الاستعارة في البلاغة العربية
الاستعارة هي تشبيه بليغ حُذِفَ أحد طرفيه (المشبه أو المشبه به) مع وجود قرينة تدل على المراد. وهي تشبيه ادعائي يثبت للمشبه معنى المشبه به بقوة.
أركان الاستعارة
- المستعار منه: المشبه به.
- المستعار له: المشبه.
- القرينة: ما يمنع إرادة المعنى الأصلي للكلمة.
أنواع الاستعارة
أولاً: الاستعارة التصريحية
هي التي يُصرَّح فيها بالمشبه به ويُحذف المشبه. مثال: رأيتُ أسداً يحاضر في الجامعة. (شبه الأستاذ بالأسد في الشجاعة).
ثانياً: الاستعارة المكنية
هي التي يُذكر فيها المشبه ويُحذف المشبه به مع الإتيان بشيء من لوازمه. مثال: دبَّ الشتاءُ بعساكره. (شبه الشتاء بملك له عساكر).
ثالثاً: الاستعارة الأصلية والتبعية
– الأصلية: ما كانت في اسم جامد: جاء بدر (أي شاب جميل).
– التبعية: ما كانت في مشتق: ازدهرت باسمات الأزهار.
أمثلة من القرآن والحديث
قال تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} (استعارة مكنية حيث شبه الذل بطائر له جناح).
وقال الشاعر: وللحرية الحمراء باب بكل يد مضربة يُقرع.
تمرين تطبيقي
حدد نوع الاستعارة في الجمل التالية:
- رأيتُ نهراً يجري في الشارع. (إشارة إلى ازدحام السيارات)
- بنى الأستاذ عقول طلابه.
- جاءني قمر في الليلة الظلماء.
للمزيد من دروس البلاغة، زوروا درس التشبيه وأركانه ودرس فن الوصف في الأدب العربي.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.