أغراض الشعر الجاهلي
تنوعت أغراض الشعر في العصر الجاهلي لتشمل مختلف جوانب الحياة العربية. كان الشعر ديوان العرب يسجلون فيه أخبارهم وأمجاده ومشاعرهم.
الفخر
هو التباهي بالشجاعة والكرم والنسب والأفعال الحميدة. من أشهر شعراء الفخر: عنترة بن شداد، المهلهل بن ربيعة.
يقول عنترة:
لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ … بل فاسقني بالعزِّ كأس الحنظلِ
الهجاء
هو ذكر مثالب الخصوم وعيوبهم بقصد الإذلال والتشهير. من أشهر شعراء الهجاء: جرير والفرزدق والأخطل (في العصر الأموي).
الغزل
هو التعبير عن المشاعر العاطفية تجاه المحبوبة. من أشهر شعراء الغزل: امرؤ القيس، عنترة بن شداد (في معلقته).
يقول امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ … بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ
المديح
هو الثناء على الأشخاص وذكر صفاتهم الحميدة. وكان المديح وسيلة لكسب العطايا والتقرب إلى السادة.
الرثاء
هو البكاء على الموتى وذكر فضائلهم. أشهر شاعرات الرثاء: الخنساء التي رثت أخاها صخراً.
تقول الخنساء:
قذى بعينك أم بالعين عوّارُ … أم أذرفت إذ خلت من أهلها الدارُ
تمرين
حدد الغرض الشعري في الأبيات التالية:
1. ‘ولقد أبيت على الطوى وأظله … حتى أنال به كريم المأكل’
2. ‘ألا يا صخرُ لقد صبرتَ على الأذى … وإن كنتَ كالصخر الأصمِّ صبورا’
للاستزادة: راجع النثر في العصر الجاهلي والشعر في العصر الأموي.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.