قصة: الأسد والفأر
في غابة جميلة، كان يعيش أسد قوي هو ملك الغابة. وفي يوم من الأيام، بينما كان الأسد نائماً تحت ظل شجرة كبيرة، جاء فأر صغير وبدأ يلعب ويركض فوق جسم الأسد.
استيقظ الأسد غاضباً ووضع مخلبه على الفأر الصغير وقال: “كيف تجرؤ على إزعاجي أيها الفأر الصغير؟ سآكلك الآن!”
ارتعش الفأر من الخوف وقال: “سامحني يا ملك الغابة، لم أقصد إزعاجك. من فضلك اتركني أذهب، فقد أكون نافعاً لك يوماً ما.”
ضحك الأسد ساخراً: “أنت؟ نافعاً لي؟ أيها الفأر الصغير؟” لكنه أشفق عليه وتركه يذهب.
وبعد أيام، وقع الأسد في شبكة صياد. حاول جاهداً الخروج لكن الحبال كانت قوية. بدأ يزأر ويستغيث.
سمع الفأر زئير الأسد فجاء مسرعاً. قال الفأر: “لا تخف يا ملك الغابة، سأساعدك!”
بدأ الفأر يقضم الحبال بأسنانه الصغيرة حتى قطعها كلها، وخرج الأسد حراً.
نظر الأسد إلى الفأر وقال: “شكراً لك أيها الفأر الصغير. لقد علمتني درساً لن أنساه: لا تستهن أبداً بقدرات الآخرين، مهما كانوا صغاراً.”
العبرة من القصة:
- لا تستهن بأحد مهما كان صغيراً، فلكل شخص قيمة وقدرة
- المساعدة والمعروف لا يضيعان أبداً
- الصديق الحقيقي من يقف بجانبك في الشدة
لقراءة المزيد من القصص، زوروا قصة: الأرنب والسلحفاة.
دروس مشابهة
- اللغة العربية — أسلوب النداء (أدواته وإعرابه) — السنة الخامسة ابتدائي — المنهاج
- اللغة العربية — السنة الأولى ابتدائي — حروف الهجاء (أ إلى ر) — المنهاج الجزائري
- تحضير نص رسالة الى امي في اللغة العربية للسنة الاولى متوسط — تحديث 2026
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.