امتحان شهادة البكالوريا 2026 – الفلسفة – شعبة تسيير واقتصاد
المدة: 3 ساعات – المعامل: 2 – الشعبة: تسيير واقتصاد
اختر أحد الموضوعين التاليين:
الموضوع الأول: (20 نقطة)
“إن العمل ليس مجرد نشاط اقتصادي يهدف إلى تحقيق الربح، بل هو أساس الهوية الإنسانية ومصدر الكرامة الاجتماعية.”
تحليل النص:
- حدد أطروحة النص. (2 ن)
- استخرج أفكار النص الأساسية. (4 ن)
- أبرز العلاقة بين العمل والهوية الإنسانية حسب الكاتب. (4 ن)
- ناقش موقف الكاتب من أهمية العمل. (6 ن)
- استخلص الرهان الفلسفي للنص. (4 ن)
الموضوع الثاني: (20 نقطة)
“هل يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية في ظل اقتصاد السوق؟”
مقال جدلي: اكتب مقالا فلسفيا تجيب فيه عن هذه الإشكالية، مستعينا بأقوال الفلاسفة والمفكرين وأمثلة من الواقع الاقتصادي المعاصر.
الحل النموذجي
حل الموضوع الأول
- 1. أطروحة النص: العمل ليس مجرد نشاط اقتصادي مادي بل هو قيمة إنسانية أساسية تحقق الهوية والكرامة للإنسان.
- 2. الأفكار الأساسية:
- العمل يتجاوز كونه نشاطا اقتصاديا.
- العمل يشكل أساس الهوية الإنسانية.
- العمل مصدر للكرامة الاجتماعية.
- للعمل بعد وجودي وإنساني عميق.
- 3. العلاقة بين العمل والهوية: العمل يعرف الإنسان ويعطيه مكانته في المجتمع، فالإنسان يتعرف على نفسه من خلال ما ينجزه ويعمل على تطويره. العمل ليس مجرد وسيلة للعيش بل هو تعبير عن الذات وتحقيق للوجود.
- 4. مناقشة الموقف: يمكن تأييد الكاتب بأن العمل بالفعل يحقق الكرامة والهوية، كما يؤكد ذلك الفيلسوف هيغل حيث يرى أن العمل هو عملية تحويل الطبيعة وتحقيق الذات. كما يرى كارل ماركس أن العمل هو جوهر الإنسان، ولكن في ظل الرأسمالية يتحول العمل إلى سلعة مما يؤدي إلى الاغتراب. ويمكن النقد بأن بعض الأعمال قد تكون مستعبدة أو غير إنسانية، مما لا يحقق كرامة العامل. لذلك يجب التمييز بين العمل الحر والعمل القسري، وبين العمل الإبداعي والعمل الآلي.
- 5. الرهان الفلسفي: الرهان هو تأكيد البعد الإنساني والأخلاقي للعمل في مقابل النظرة الاقتصادية البحتة التي تختزل الإنسان في كونه منتجا فقط.
نموذج المقال (الموضوع الثاني)
طرح السؤال عن إمكانية تحقيق العدالة الاجتماعية في ظل اقتصاد السوق يشغل الفلاسفة والاقتصاديين على حد سواء. إنه سؤال محوري في الفلسفة السياسية والاجتماعية المعاصرة، يتعلق بجوهر العلاقة بين الحرية الاقتصادية والمساواة الاجتماعية.
يرى أنصار اقتصاد السوق وعلى رأسهم آدم سميث أن السوق الحر قادر على تحقيق التوازن والعدالة بشكل تلقائي عبر “اليد الخفية” التي تنظم العرض والطلب وتوزع الموارد بكفاءة. كما يرى فريدريش هايك أن التدخل الحكومي في الاقتصاد يؤدي إلى فقدان الحرية الفردية ويهدد الديمقراطية. أما ميلتون فريدمان فيؤكد أن العدالة الحقيقية تكمن في تكافؤ الفرص لا في المساواة في النتائج.
في المقابل، يرى خصوم اقتصاد السوق ككارل ماركس أن السوق الحر يؤدي حتما إلى تفاقم التفاوت الطبقي واستغلال العمال، فالرأسمالية بطبيعتها تنتج لا مساواة. ويؤكد الفيلسوف جون رولز أن العدالة تقتضي إعادة توزيع الثروة عبر الضرائب والخدمات العمومية لصالح الفئات الأكثر حرمانا، فمبادئه حول “العدالة كإنصاف” تدعو إلى قبول التفاوت فقط إذا كان يفيد الأقل حظا.
نخلص إلى أن اقتصاد السوق يمكن أن يتوافق مع العدالة الاجتماعية بشرط وجود مؤسسات قوية تنظم السوق وتضمن إعادة توزيع عادلة للثروة، وتوفير الخدمات الأساسية للجميع كالتعليم والصحة، ووضع حد أدنى للأجور يحفظ كرامة العمال. إن العدالة الاجتماعية واقتصاد السوق ليسا متناقضين بالضرورة، بل يمكن التوفيق بينهما من خلال نموذج اقتصادي اجتماعي يوازن بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
بكالوريا 2026 – الفلسفة – شعبة تسيير واقتصاد – الحل النموذجي.
📍 امتحانات مشابهة:
- موضوع امتحان بكالوريا 2026 في الرياضيات مع الحل – شعبة تسيير واقتصاد
- موضوع امتحان بكالوريا 2026 في اللغة العربية وآدابها مع الحل – شعبة تسيير واقتصاد
- موضوع امتحان بكالوريا 2026 في اللغة الإنجليزية مع الحل – شعبة آداب وفلسفة
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.