أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لأول مرة، عن فتح التكوين بالمدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم أمام حاملي شهادة البكالوريا دورة 2026، وذلك في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى توسيع قاعدة التكوين في مجال تعليم فئة الصم وضعاف السمع.
وكانت المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم، التي تتواجد ببني مسوس بالعاصمة، تستقبل في السابق فقط الأساتذة الحاملين لشهادات عليا في إطار التكوين المتخصص، إلا أنه ولأول مرة سيتم فتح التكوين البيداغوجي أمام الناجحين الجدد في امتحان البكالوريا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سياسة وزارة التعليم العالي الرامية إلى:
– تعزيز التكوين المتخصص في مجال تعليم فئة الصم وضعاف السمع
– تلبية الاحتياجات المتزايدة لقطاع التربية من الأساتذة المتخصصين في لغة الإشارة
– توسيع قاعدة الالتحاق بالتكوينات النوعية أمام حاملي البكالوريا
– دمج التكنولوجيا الحديثة في تعليم فئة الصم
وتتيح المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم تكويناً نوعياً للطلبة في مجال تعليم الصم وضعاف السمع، يشمل تعلم لغة الإشارة، وأساليب التواصل الخاصة، والبيداغوجيا الملائمة، واستخدام الوسائط التكنولوجية الحديثة في التعليم.
وسيتمكن حاملو بكالوريا 2026 الراغبون في الالتحاق بهذا التخصص من تقديم طلباتهم عبر منصة التوجيه والتسجيلات الجامعية التي ستنطلق يوم 15 جويلية 2026.
وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم كانت قد أطلقت في السنوات الماضية عدة مسابقات وطنية للالتحاق بطور الماستر لتكوين أساتذة التعليم الثانوي في هذا التخصص، قبل أن يتم اتخاذ قرار فتح التكوين أمام حاملي البكالوريا مباشرة.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.