قصة أصحاب الكهف
أصحاب الكهف هم فتية مؤمنون عاشوا في زمن ملك ظالم كان يجبر الناس على عبادة الأصنام. آمن هؤلاء الفتية بالله رباً واحداً، ورفضوا عبادة ما سواه.
الهروب بالدين
قرر الفتية المؤمنون الفرار بدينهم والهجرة إلى كهف في الجبل ليعبدوا الله في أمان. قالوا: ربنا رب السماوات والأرض، لن ندعو من دونه إلهاً. فناموا في الكهف سنوات طويلة.
معجزة النوم الطويل
ضرب الله على آذانهم فناموا ثلاثمائة وتسع سنين. كانت الشمس تميل عن كهفهم يميناً وشمالاً وهم في فجوة منه. وظن من رآهم أنهم أيقاظ وهم رقود.
العودة إلى المدينة
لما استيقظوا، ظنوا أنهم ناموا يوماً أو بعض يوم. أرسلوا أحدهم بدراهم ليشتري طعاماً، فإذا بالمدينة قد تغيرت وأصبح الناس مؤمنين. فعلموا أن الله قد أراهم آية من آياته.
العبر من القصة
- الثبات على الإيمان مهما كانت الظروف.
- الهروب بالدين من الفتن أولى من المساومة عليه.
- قدرة الله لا تعجزها شيء، وهو على كل شيء قدير.
- الإيمان يمنح الشجاعة والتضحية في سبيل الله.
للمزيد من القصص القرآنية، زوروا قصة سيدنا إبراهيم و قصة سيدنا موسى.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.