الجزائر في العهد العثماني: التنظيم الإداري والحياة الاقتصادية
دام الوجود العثماني في الجزائر حوالي ثلاثة قرون (1516-1830م)، وقد تميز هذا العصر بالاستقرار النسبي والازدهار الاقتصادي.
أولاً: دخول العثمانيين إلى الجزائر
استنجد سكان الجزائر بالإخوة بربروس (عروج وخير الدين) لطرد الإسبان من السواحل الجزائرية. تمكن خير الدين بربروس من توحيد البلاد وضمها إلى الدولة العثمانية عام 1519م.
ثانياً: التنظيم الإداري
- الباشا: ممثل السلطان العثماني في الجزائر.
- الأغا: قائد الجيش.
- الداي: حاكم الجزائر منذ القرن 17، ينتخبه مجلس (الديوان).
- الباي: حاكم الأقاليم (بايلك الشرق، بايلك الغرب، بايلك التيطري).
- القائد: المسؤول عن القبائل والمناطق.
ثالثاً: الحياة الاقتصادية
- الزراعة: الحبوب، الزيتون، النخيل، الكروم.
- الصناعة: الصناعات الحرفية (النسيج، الجلود، النحاس).
- التجارة: مزدهرة مع أوروبا والدول العربية.
- الجهاد البحري: مصدر مهم للدخل عبر الأسطول البحري.
رابعاً: نهاية العهد العثماني
سقطت الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي عام 1830م بعد معركة سطاوالي، لتكون نهاية الوجود العثماني في الجزائر.
تمارين
التمرين 1: كيف دخل العثمانيون إلى الجزائر؟
التمرين 2: صف النظام الإداري في الجزائر أثناء العهد العثماني.
التمرين 3: ما أهم مظاهر الحياة الاقتصادية في الجزائر العثمانية؟
للمزيد: الفتح الإسلامي.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.