التاريخ: الجزائر في العهد العثماني (التنظيم الإداري)
دام الوجود العثماني في الجزائر أكثر من ثلاثة قرون (1518-1830م)، وشهدت الجزائر خلال هذه الفترة تنظيماً إدارياً خاصاً جعل منها قوة بحرية كبرى في البحر الأبيض المتوسط.
بداية الحكم العثماني
استنجد الجزائريون بالإخوة بربروس (خير الدين وعروج) لطرد الإسبان من السواحل الجزائرية. بعد سقوط عروج، أصبح خير الدين باشا وأسلم الجزائر تحت الحماية العثمانية عام 1518م.
التنظيم الإداري للجزائر
- الباشا: الممثل الرسمي للسلطان العثماني في الجزائر (حتى 1671م).
- الأغا: قائد الجيش، أصبح يتولى الحكم بعد ضعف سلطة الباشا.
- الداي: حكم الجزائر منذ 1671م، ينتخب من قبل الضباط (الإنكشارية) ومجلس البحر.
- البيزلوك: المجلس الاستشاري الذي يساعد الداي في الحكم.
التقسيم الإداري
قسمت الجزائر إلى 3 بايلكات رئيسية:
- بايلك التيطري: عاصمته المدية (الوسط).
- بايلك الغرب: عاصمته معسكر ثم وهران (الغرب).
- بايلك الشرق: عاصمته قسنطينة (الشرق).
كان على رأس كل بايلك باي يعينه الداي، ويساعده خليفة وقائد عسكري. كانت البايلكات تنقسم إلى أقسام أصغر تسمى عشائر وقبائل.
النشاط الاقتصادي والعسكري
- الجهاد البحري: اشتهرت الجزائر بأسطولها البحري القوي الذي حارب القرصنة الأوروبية.
- الزراعة: اعتمد الاقتصاد على زراعة الحبوب والزيتون والحمضيات.
- التجارة: نشطت التجارة مع أوروبا والدول العثمانية.
تمارين
- ارسم شكلاً يوضح التسلسل الإداري للحكم في الجزائر العثمانية.
- قارن بين دور الباشا ودور الداي في الحكم.
- ما أهمية الأسطول البحري الجزائري في العهد العثماني؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.