قصة عن الصدق
النص
يحكى أنه كان هناك طفل اسمه خالد، كسر بالخطأ نافذة جاره أثناء لعبه بالكرة. خاف خالد في البداية وأراد الهرب، لكنه تذكر قول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين». فقرر أن يذهب إلى جاره ويخبره بالحقيقة. ذهب خالد إلى جاره الحاج محمد وطرق الباب. قال خالد بصوت خافت: «عمي، أنا الذي كسرت النافذة بالخطأ، وأنا آسف». ابتسم الحاج محمد وقال: «أحسنت يا خالد، الصدق منجاك. لا تقلق، سأصلح النافذة. لكن تذكر دائماً أن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة». شكر خالد جاره وعاد إلى البيت سعيداً لأنه كان صادقاً.
الفوائد
الصدق من أسمى الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها المسلم. الصادق يحبه الله والناس، والصدق ينجي صاحبه من المهالك. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة».
أسئلة الفهم
1. ماذا كسر خالد بالخطأ؟ 2. لماذا قرر خالد أن يخبر جاره بالحقيقة؟ 3. كيف رد الحاج محمد على خالد؟ 4. ما هي العبرة من القصة؟
للمزيد: دروس اللغة العربية — التاريخ والجغرافيا.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.