نشيد الجزائر (النشيد الوطني)
النشيد الوطني الجزائري “قَسَماً” هو رمز من رموز السيادة الوطنية. كُتب النشيد في سجن سركاجي عام 1956 بدم الشهيد على يد الشاعر مفدي زكريا. لحّنه الملحن المصري محمد فوزي. اعتمد النشيد رسمياً بعد استقلال الجزائر عام 1962.
مطلع النشيد
قسماً بالنازلات الماحقات *** والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود اللامعات الباهرات *** في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات *** وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا!
نحن جند في سبيل الحق ثرنا *** وإلى استقلالنا بالحرب قمنا
لم يكن يدغى عنا أحد *** قلنا نحن فأعلنوا الصيحة
في ربى الجزائر أصبحنا *** فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا!
معاني النشيد
النشيد يخلد تضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال. يقسم الشهداء بأغلظ الأيمان أن الجزائر ستحيا حرة مستقلة. يذكر النشيد الدماء الزكية التي رويت بها أرض الجزائر. يؤكد النشيد العزم على تحقيق الاستقلال أو الموت في سبيله.
احترام النشيد الوطني
يقف الجميع احتراماً عند سماعه. نضعه على صدورنا. نعلمه لأطفالنا. نفخر به ونحترمه.
الأسئلة
- من هو كاتب النشيد الوطني الجزائري؟
- أين كُتب النشيد الوطني؟
- متى اعتمد النشيد رسمياً؟
- ما هي أبرز معاني النشيد؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.