عندما احتلت فرنسا الجزائر عام 1830، لم يستسلم الشعب الجزائري بل قاوم الاحتلال بكل قوة. انطلقت المقاومة الشعبية المسلحة في كل مناطق الجزائر. من أبرز قادة المقاومة: الأمير عبد القادر الجزائري في الغرب، قاد مقاومة بطولية استمرت 15 سنة (1832-1847). أحمد باي في الشرق، دافع عن قسنطينة وتصدى للفرنسيين. الشيخ بوعمامة في الجنوب الغربي، قاد مقاومة شعبية. لالة فاطمة نسومر في منطقة القبائل، قادت المقاومة ضد الاحتلال. المقراني والشيخ الحداد في منطقة القبائل. هذه المقاومة أظهرت تعلق الشعب الجزائري بأرضه وهويته واستعداده للتضحية من أجل الوطن. رغم قوة الاحتلال، استمرت المقاومة لعقود طويلة. انتقلت المقاومة بعد ذلك من المقاومة الشعبية المسلحة إلى المقاومة السياسية والتنظيمية، إلى أن اندلعت ثورة التحرير الكبرى عام 1954.
الأسئلة
- لخص هذا الدرس في نقاط.
- ما أهمية هذا الموضوع؟
- كيف نستفيد من هذه المعلومات؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.