المحسنات البديعية في البلاغة
مقدمة
المحسنات البديعية هي أدوات بلاغية تهدف إلى تحسين الكلام وتزيينه، وتنقسم إلى قسمين: محسنات لفظية (تعتمد على جرس الكلمات) ومحسنات معنوية (تعتمد على المعنى). دراسة المحسنات البديعية ضرورية لفهم جماليات النص الأدبي.
المحسنات اللفظية
- الجناس: تشابه لفظين في النطق واختلافهما في المعنى. نوعان: تام (مثل: “ومهمة مهمها”)، ناقص (مثل: “الويل للواهي من الوله”).
- السجع: توافق الفاصلتين في الحرف الأخير. مثل: “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة”.
- رد العجز على الصدر: إعادة اللفظ الأول في آخر الجملة. مثل: “سارة تسعى للتميز سارة”.
المحسنات المعنوية
- الطباق: الجمع بين معنيين متضادين. مثل: “الليل والنهار”، “الموت والحياة”. قال تعالى: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ}.
- المقابلة: الإتيان بمعنيين متقابلين أو أكثر. مثل: “فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى”.
- التورية: ذكر لفظ له معنيان قريب وبعيد، يراد البعيد. مثل: “قمر” تعني القمر نفسه أو شخص جميل.
تمارين
حدد المحسن البديعي: “قالوا اقترح شيئاً نجد لك مثله *** إني أحب محمداً”. “والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى”.
خلاصة
المحسنات البديعية تزيد الكلام جمالاً وروعة. للمزيد: الاستعارة في البلاغة – المدح والذم
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.