التعجب: صيغه وأحكامه في اللغة العربية
\n\n
تعريف التعجب
\n
التعجب هو انفعال نفسي يحدث عند استعظام شيء أو استغرابه. وللتعجب في اللغة العربية صيغتان قياسيتان: (ما أفعله!) و (أفعِل به!). كما توجد صيغ سماعية أخرى. يستخدم التعجب للتعبير عن الدهشة أو الإعجاب أو الاستغراب من أمر ما.
\n\n
صيغ التعجب القياسية
\n
- \n
- ما أفعله!: تتكون من (ما) التعجبية + فعل ماضٍ على وزن (أفعل) + فاعل (الواو) + المتعجب منه منصوب. مثال: “ما أجملَ الربيعَ!” – ما: تعجبية، أجمل: فعل ماضٍ، الواو: فاعل، الربيع: مفعول به منصوب.
- أفعِل به!: تتكون من فعل ماضٍ على وزن (أفعِل) + الباء الزائدة + المتعجب منه مجرور لفظاً مرفوع محلاً. مثال: “أجمِلْ بالربيعِ!” – أجمل: فعل ماضٍ، بالربيع: الباء حرف جر زائد، الربيع: فاعل مجرور لفظاً مرفوع محلاً.
\n
\n
\n\n
شروط صياغة التعجب
\n
يشترط في الفعل الذي يصاغ منه التعجب:
\n
- \n
- أن يكون فعلاً ثلاثياً.
- أن يكون تاماً (ليس ناقصاً كـ “كان”).
- أن يكون قابلاً للتفاوت (ليس جامداً كـ “نعم وبئس”).
- أن يكون مثبتاً (ليس منفياً).
- أن يكون مبنياً للمعلوم.
- أن يكون متصرفاً (ليس جامداً).
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
إذا لم يستوفِ الفعل هذه الشروط، نأتي بمصدره بعد “(ما أشدّ)” أو “(أشدد)” مثلاً: “ما أشدَّ ازرقاقَ السماء!” بدلاً من “ما أزرقَّ السماء”.
\n\n
صيغ التعجب السماعية
\n
هناك صيغ سماعية كثيرة مثل: (سبحان الله!)، (لله دره!)، (يا للعجب!)، (كيف…) وتكون في مواضع مخصوصة سماعاً عن العرب.
\n\n
تمارين
\n
التمرين الأول: صغ التعجب من الأفعال التالية: جمُل، كبُر، عظُم، حسُن.
\n
التمرين الثاني: أعرب الجملة التالية: “ما أعظمَ فضلَ الوالدين!”
\n\n
خلاصة
\n
التعجب أسلوب يعبر عن الانفعال، وله صيغ قياسية وسماعية. للمزيد من دروس اللغة العربية:
\n
- \n
- المدح والذم في اللغة العربية – الأولى ثانوي أدبي
- الاستعارة أنواعها وأثرها في البلاغة العربية – الثانية ثانوي أدبي
\n
\n
\n
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.