مقدمة
نقدم لكم في هذا الدرس شرحاً وافياً لـ فنون النثر العربي: الخطابة والرسالة والمقالة والمقامة، وفق منهاج السنة الثالثة متوسط في الجزائر. النثر العربي هو أحد قسمي الأدب العربي إلى جانب الشعر. تطور النثر العربي عبر العصور وظهرت فيه فنون متعددة. في هذا الدرس سنتعرف على أهم فنون النثر العربي: الخطابة، والرسالة، والمقالة، والمقامة، وخصائص كل فن وأعلامه البارزين مع الأمثلة والنماذج الأدبية.
المفاهيم الأساسية
الخطابة: فن الكلام الذي يلقى على جمع من الناس بهدف الإقناع والتأثير. أنواعها: سياسية، دينية، قضائية. من خطباء العرب: قس بن ساعدة، عمرو بن كلثوم، الحجاج بن يوسف الثقفي. الرسالة: كتابة موجهة من شخص لآخر. تطورت الرسالة في العصر العباسي وبرع فيها عبد الحميد الكاتب وابن العميد. المقالة: قطعة نثرية قصيرة تتناول موضوعاً معيناً بأسلوب أدبي. من رواد المقالة في العصر الحديث: مصطفى صادق الرافعي، طه حسين، عباس محمود العقاد. المقامة: حكاية يقصها راو على لسان شخص وهمي، تمتاز بطابعها القصصي وجمال أسلوبها. اشتهر بها بديع الزمان الهمذاني والحريري.
كل فن من هذه الفنون له خصائصه المميزة: الخطابة تعتمد على القوة والإقناع والحماسة، الرسالة تتطلب العذوبة والوضوح، المقالة تحتاج إلى العمق والتحليل، المقامة تتميز بالزخرف اللفظي والبديع. دراسة فنون النثر تساعد التلميذ على فهم تطور الأدب العربي واكتساب مهارات كتابية متعددة وتذوق الجماليات النثرية في اللغة العربية. التعرف على النماذج الأدبية البارزة يثري ثقافة التلميذ اللغوية والأدبية.
قواعد وأحكام
من القواعد: النثر يختلف عن الشعر بخلوه من الوزن والقافية. لكل فن نثري خصائصه الفنية وأساليبه. رواد هذه الفنون أثروا المكتبة العربية بأعمال خالدة. ينبغي للتلميذ التعرف على هذه الفنون وتمييزها عن بعضها وحفظ نماذج من كل فن.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.