📝 امتحان شهادة البكالوريا 2010 — التاريخ والجغرافيا — شعبة آداب وفلسفة
المدة: 3 ساعات — المعامل: 3 — شعبة آداب وفلسفة
📌 الجزء الأول: التاريخ (12 نقطة)
الموضوع: الجزائر في العهد العثماني — التنظيم السياسي والإداري
- ارسم خريطة مفاهيمية تبين التنظيم الإداري للجزائر في العهد العثماني، ذاكراً أهم الأقاليم (الولايات) ومراكزها.
- تحدث عن مؤسسة “الداي” ودوره في الحكم، مبيناً طريقة تعيينه وصلاحياته.
- قارن بين التنظيم العسكري في الجزائر العثمانية (الأوجاق) والتنظيم العسكري في الجيش الجزائري الحديث. اذكر ثلاثة أوجه شبه وثلاثة أوجه اختلاف.
- حلل الوثيقة التالية ثم أجب عن الأسئلة:
“كانت الجزائر تحت الحكم العثماني تتمتع بحكم ذاتي في إدارة شؤونها الداخلية، وكان الداي يمارس سلطته بالتشاور مع مجلس من الأعيان والضباط…”- ما مفهوم “الحكم الذاتي” الذي كانت تتمتع به الجزائر؟
- من هم أعضاء مجلس الداي؟ وما دورهم في الحكم؟
- كيف أثر هذا التنظيم على العلاقة بين الجزائر والدولة العثمانية؟
📌 الجزء الثاني: الجغرافيا (08 نقاط)
الموضوع: الموارد المائية في الجزائر — التوزيع، المشاكل، وسبل التنمية
- على خريطة الجزائر الصماء، حدد:
- الأحواض المائية الكبرى (الحوض التلي، الحوض الصحراوي، الحوض الساحلي).
- أهم السدود (سد بني هارون، سد قدارة، سد إيغزر أوفتيس).
- الأقاليم المناخية (المناخ المتوسطي، المناخ شبه الجاف، المناخ الصحراوي).
- ناقش المشكلات التي تعاني منها الموارد المائية في الجزائر، ذاكراً:
- المشكلات الطبيعية (الجفاف، التبخر، التوزيع غير المتساوي).
- المشكلات البشرية (التلوث، الاستهلاك المفرط، ضعف التسيير).
- اقترح ثلاثة حلول عملية لتنمية الموارد المائية في الجزائر.
✅ الحل النموذجي
📖 حل التاريخ
- التنظيم الإداري للجزائر في العهد العثماني:
• الأقاليم (الولايات): كانت الجزائر مقسمة إلى 3 ولايات رئيسية:
– ولاية التيطري (مركزها المدية) — الوسط.
– ولاية وهران (مركزها وهران) — الغرب.
– ولاية قسنطينة (مركزها قسنطينة) — الشرق.
• كان على رأس كل ولاية باي يعينه الداي.
• كانت الولايات مقسمة إلى أقسام أصغر تسمى “العرش” أو “القبيلة”. - الداي: هو الحاكم الأعلى للجزائر في العهد العثماني، ينتخبه مجلس الضباط (ديانة الجيش) من بين الضباط الكبار. كانت مدة حكمه غير محددة ولكنها غالباً ما تنتهي بالعزل أو القتل في فترات الصراع. صلاحياته: الإشراف على الحكم، تعيين البايات، قيادة الجيش، إدارة العلاقات الخارجية، الإشراف على المالية. لكنه لم يكن يتمتع بالسلطة المطلقة، بل كان يتشاور مع مجلس الديانة والضباط الكبار.
- المقارنة بين التنظيم العسكري:
أوجه الشبه:
• الاعتماد على التجنيد لبناء الجيش.
• وجود هيكل قيادي هرمي.
• الاهتمام بتدريب الجنود وتجهيزهم.
أوجه الاختلاف:
• الأوجاق نظام عسكري قديم يعتمد على الإنكشارية (جنود من أصول غير جزائرية)، أما الجيش الحديث فهو وطني يعتمد على التجنيد الإجباري.
• الأوجاق كان له دور سياسي في تعيين وعزل الداي، أما الجيش الحديث فمهمته الدفاع عن الوطن فقط.
• التسليح: الأسلحة التقليدية (السيوف، البنادق) قديماً مقابل الأسلحة الحديثة (الدبابات، الطائرات) حديثاً. - تحليل الوثيقة:
أ. الحكم الذاتي: تمتع الجزائر بإدارة شؤونها الداخلية بنفسها، مع بقائها تابعة اسمياً للدولة العثمانية.
ب. أعضاء مجلس الداي: ضباط الأوجاق الكبار (الآغا)، القضاة، أعيان المدينة. دورهم: مساعدة الداي في اتخاذ القرارات الكبرى، انتخاب الداي الجديد، الفصل في القضايا المهمة.
ج. العلاقة مع الدولة العثمانية: كانت الجزائر تابعة اسمياً للخلافة العثمانية، تبعث بالهدايا والولاء للسلطان، لكنها كانت مستقلة في إدارة شؤونها الداخلية والخارجية. كانت العلاقة قائمة على المصالح المشتركة أكثر من التبعية الفعلية.
📖 حل الجغرافيا
- الأحواض المائية والسدود والأقاليم المناخية:
الأحواض المائية الكبرى:
– الحوض التلي (الشمال): أكثر المناطق مطراً، يضم أغلب السدود.
– الحوض الصحراوي (الجنوب): يعتمد على المياه الجوفية (الطبقات المائية).
– الحوض الساحلي: منطقة ضيقة على طول الساحل.
السدود الرئيسية: سد بني هارون (ميلة) أكبر سد في الجزائر، سد قدارة (بومرداس)، سد إيغزر أوفتيس (تيزي وزو)، سد دريوش، سد تاقصبت.
الأقاليم المناخية:
– المناخ المتوسطي: الشريط الساحلي — شتاء ممطر، صيف حار وجاف.
– المناخ شبه الجاف: الهضاب العليا — أمطار قليلة.
– المناخ الصحراوي: الصحراء الكبرى — حار نهاراً، بارد ليلاً، أمطار نادرة. - مشكلات الموارد المائية:
المشكلات الطبيعية:
– الجفاف: فترات طويلة من نقص الأمطار.
– التبخر: ارتفاع درجة الحرارة يسبب تبخر المياه من السدود.
– التوزيع غير المتساوي: 80% من الأمطار تسقط في الشمال (15% من المساحة).
المشكلات البشرية:
– التلوث: تلوث المياه بالفضلات الصناعية والمنزلية والزراعية.
– الاستهلاك المفرط: الاستخدام غير الرشيد للمياه خاصة في الفلاحة (الري بالغمر).
– ضعف التسيير: شبكات توزيع قديمة تسبب تسرب المياه (نسبة الضياع تتجاوز 30%). - الحلول المقترحة:
– بناء سدود جديدة وتحلية مياه البحر.
– تحلية المياه المالحة في المحطات الساحلية.
– إعادة استعمال المياه المعالجة في الزراعة والصناعة.
– تحسين شبكات التوزيع للحد من التسربات.
– تطوير تقنيات الري الحديثة (الري بالتنقيط).
– سن قوانين صارمة لحماية الموارد المائية من التلوث.
– حملات توعوية لترشيد استهلاك المياه.
📚 بكالوريا 2010 — التاريخ والجغرافيا — شعبة آداب وفلسفة — الحل النموذجي.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.