الكناية والتعريض في البلاغة العربية
مقدمة
الكناية لغة: ما يتكلم به مما يظهر على وجهه. اصطلاحاً: لفظ أريد به لازم معناه مع جواز إرادة المعنى الأصلي. الكناية أبلغ من التصريح لأنها تجمع بين الحقيقة والمجاز، وتظهر أدب المتكلم وذكاءه. الكناية باب واسع في البلاغة العربية.
أنواع الكناية
- الكناية عن الموصوف: يوصف الشيء بصفة تلازمه. مثل: “رجل كثير رماد القدر” كناية عن الكرم. “فلان طويل النجاد” كناية عن طول القامة.
- الكناية عن النسبة: تنسب صفة إلى شيء له تعلق بالموصوف. مثل: “المجد في بيت فلان” كناية عن أنهم أهل مجد.
- الكناية عن الصفة: تذكر صفة ملازمة للشيء. مثل: “فلان يطعم الطعام” كناية عن الكرم.
التعريض
التعريض هو التلويح بالشيء دون التصريح به، وهو أبلغ من التصريح. مثل أن تقول لشخص تأخرت عنه: “من جاء مبكراً أدرك ما يريد”. التعريض قريب من الكناية لكنه يفيد التوجيه والتلميح أكثر.
أمثلة من القرآن والأدب
قال تعالى عن امرأة إبراهيم: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} [الذاريات: 29] كناية عن التعجب. قال الشاعر: “نحن في دار فلان والأيادي رزق” كناية عن الكرم.
تمارين
استخرج الكناية: “فلان طاهر الذيل”. “يده مبسوطة بالخير”.
خلاصة
الكناية أسلوب بلاغي راقٍ يجمع بين الحقيقة والمجاز. للمزيد: الاستعارة في البلاغة – المدح والذم
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.