وسائل الاتصال: من الحمام الزاجل إلى الإنترنت
الاتصال هو نقل المعلومات بين الناس. في هذا الدرس سنتعرف على تطور وسائل الاتصال عبر التاريخ.
وسائل الاتصال القديمة
قديماً، كان الإنسان يتواصل بطرق بسيطة: الصوت (الصراخ، النداء)، الإشارات (حركات اليد، النار، الدخان)، الحمام الزاجل (حمل الرسائل)، الخيول والفرسان (نقل الرسائل)، الطبول (في أفريقيا)، الأبواق. كل هذه الوسائل كانت بطيئة وغير مضمونة. إرسال رسالة من الجزائر إلى مصر كان يستغرق أسابيع!
ثورة الاتصالات في القرنين 19 و20
التلغراف (1837): أول وسيلة اتصال كهربائية (رمز مورس). الهاتف (1876): اخترعه ألكسندر غراهام بيل، مكن الناس من التحدث عبر أسلاك. الراديو (1895): نقل الصوت عبر الأثير بدون أسلاك. التلفاز (1920s): نقل الصوت والصورة معاً. الأقمار الصناعية (1957): مكنت الاتصال الفوري حول العالم. الفاكس (1964): نقل المستندات عبر الهاتف.
عصر الإنترنت
الإنترنت (1969): شبكة عالمية تربط الحواسيب ببعضها. البريد الإلكتروني (1971): إرسال الرسائل عبر الإنترنت. الهاتف المحمول (1973): اتصال لاسلكي متنقل. الهاتف الذكي (2007): حاسوب في جيبك. وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك 2004، تويتر 2006، واتساب 2009). اليوم يمكنك التواصل مع أي شخص في العالم فوراً!
الاستخدام المسؤول لوسائل الاتصال
نصائح للاستخدام المسؤول: لا تستخدم الهاتف كثيراً (احتر وقتاً للعب والدراسة والأهل)، لا تتحدث مع غرباء على الإنترنت، لا تشارك معلوماتك الشخصية (العنوان، رقم الهاتف، كلمة السر)، استخدم وسائل التواصل بشكل إيجابي، احترم خصوصية الآخرين، لا تتنمر على أحد. التكنولوجيا مفيدة إذا استخدمناها بشكل صحيح!
للمزيد من الدروس، راجع درس حالات المادة ودرس الضوء وخصائصه.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.