أسلوب الاستثناء بإلا وغير وسوى
الاستثناء هو إخراج الاسم الواقع بعد أداة الاستثناء من الحكم المذكور قبلها. وهو من الأساليب النحوية المهمة في اللغة العربية وله أحكام إعرابية خاصة.
أولاً: تعريف الاستثناء
الاستثناء هو إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها. مثال: “حضر الطلاب إلا محمداً” – فمحمد لم يحضر وهو مستثنى من الحضور.
ثانياً: أركان الاستثناء
- المستثنى منه: الاسم الذي يدخل في الحكم (الطلاب).
- أداة الاستثناء: إلا، غير، سوى، عدا، خلا، حاشا.
- المستثنى: الاسم المخرج من الحكم (محمداً).
ثالثاً: أنواع الاستثناء وأحكامه الإعرابية
1- الاستثناء التام المثبت: (ذكر المستثنى منه والجواب مثبت) – يجب نصب المستثنى. مثال: “قرأ الطلاب الكتابَ إلا محمداً”.
2- الاستثناء التام المنفي: (ذكر المستثنى منه والجواب منفي) – يجوز نصب المستثنى أو إعرابه بدلاً حسب تمام الكلام. مثال: “ما حضر الطلاب إلا محمدٌ / محمداً”.
3- الاستثناء الناقص المنفي (المفرغ): (حذف المستثنى منه والجواب منفي) – يعرب المستثنى حسب موقعه في الجملة. مثال: “ما حضر إلا محمدٌ” – محمد فاعل.
رابعاً: أدوات الاستثناء الأخرى
غير وسوى: تعربان حسب مقتضى العوامل، ويعرب ما بعدهما مضافاً إليه. مثال: “حضر الطلاب غيرَ محمدٍ” (غير: مفعول به، محمد: مضاف إليه).
عدا وخلا وحاشا: أفعال ماضية تامة (أو حروف جر)، فينصب ما بعدها. مثال: “قرأ الطلاب الكتاب عدا محمداً”.
تمارين
1. أعرب الجملة: “ما نجح في الامتحان إلا المجتهدون”.
2. استخرج المستثنى وأداة الاستثناء ونوعه: “حضر المعلمون إلا المدرسَ”.
للمزيد راجع درس الشرط وأدواته ودرس الاسم المقصور والمنقوص والممدود.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.