الجزائر في العهد العثماني: التنظيم الإداري والاجتماعي
استمر الوجود العثماني في الجزائر من 1516 إلى 1830، وشهدت الجزائر خلاله ازدهاراً اقتصادياً وعسكرياً.
أولاً: دخول العثمانيين
استعان سكان الجزائر بالأخوين عروج وخير الدين بربروس لمواجهة الاحتلال الإسباني. تمكن خير الدين من توحيد الجزائر وضمها للخلافة العثمانية.
ثانياً: التنظيم الإداري
حكم الجزائر ولاة عثمانيون حملوا لقب باشا ثم داي. كان للجزائر أسطول بحري قوي حرس السواحل ونشر الإسلام في المتوسط.
ثالثاً: المجتمع الجزائري
تنوع المجتمع بين: الأتراك (الحكام)، الكراغلة (أبناء الأتراك من جزائريات)، الموريسكيون (الأندلسيون)، اليهود، البربر والعرب.
رابعاً: الاقتصاد
ازدهرت التجارة البحرية، وبرزت المدن الساحلية كالجزائر وعنابة وبجاية ووهران. عرفت الحرف التقليدية ازدهاراً كبيراً.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.