بنك الأسئلة التربوية (516) — المقاربة بالكفاءات والتعليم القائم على الأداء — الجزء الأول (40 سؤالاً)
يحتوي هذا الجزء على 40 سؤالاً تربوياً مع إجاباتها النموذجية حول المقاربة بالكفاءات (Approche par Compétences) والتعليم القائم على الأداء، موجهة لـ الأساتذة والمعلمين والمترشحين لمسابقات التربية والمهتمين بتطوير المنظومة التربوية الجزائرية. تغطي الأسئلة أربعة محاور رئيسية تتعلق بمفاهيم الكفاءات وأنواعها والتخطيط لبناء التعلمات وفق المقاربة بالكفاءات.
المحور الأول: المفاهيم الأساسية للمقاربة بالكفاءات (الأسئلة 1-10)
- ما مفهوم الكفاءة في المجال التربوي؟
الجواب: الكفاءة هي القدرة على تعبئة مجموعة من الموارد المعرفية والمهارية والوجدانية لحل مشكلات أو إنجاز مهام ذات دلالة في سياقات حقيقية أو شبه حقيقية. - ما الفرق بين الكفاءة والهدف التعليمي؟
الجواب: الهدف التعليمي محدد وقابل للقياس ويركز على أداء جزئي، بينما الكفاءة شاملة وتركيبية وتعني القدرة على توظيف مجموعة من الموارد في سياق مركب لحل مشكلة. - ما المقصود بالمقاربة بالكفاءات؟
الجواب: هي توجه تربوي يركز على بناء تعلمات المتعلمين انطلاقاً من كفاءات يستهدفها المنهاج، ويتم تقويمها عبر وضعيات مشكلة دالة، وتعد المقاربة الرسمية المعتمدة في المنظومة التربوية الجزائرية منذ الإصلاح التربوي. - ما الفرق بين المقاربة بالكفاءات والمقاربة بالأهداف؟
الجواب: المقاربة بالأهداف تجزئ المعرفة إلى أهداف سلوكية محددة وتركز على الحفظ والاستظهار، بينما المقاربة بالكفاءات تركز على التعبئة الشاملة للموارد في وضعيات مركبة وتهدف إلى إعداد المتعلم للحياة. - ما مبررات اعتماد المقاربة بالكفاءات في المنظومة التربوية الجزائرية؟
الجواب: تتجاوز عيوب المقاربة بالأهداف، مواكبة التطورات التربوية العالمية، ربط التعلم بالحياة، تنمية التفكير الناقد والإبداعي، إعداد المتعلم للاندماج الاجتماعي والمهني. - ما المقصود بمصطلح “الموارد” في سياق المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: الموارد هي كل ما يمتلكه المتعلم ويستعين به لبناء كفاءته، وتشمل المعارف (فعل المعرفة)، والمهارات (فعل الأداء)، والاتجاهات (فعل الوجود)، والقيم. - ما الفرق بين الكفاءة الختامية والكفاءة العرضانية (المستعرضة)؟
الجواب: الكفاءة الختامية هي كفاءة خاصة بمادة دراسية تتحقق بنهاية الطور، أما الكفاءة العرضانية فهي مشتركة بين عدة مواد وتنمى عبر المنهاج ككل (مثل حل المشكلات، التواصل، التفكير الناقد). - ما مفهوم الوضعية المشكلة؟
الجواب: هي وضعية تعليمية تقوم على تحدٍ أو مشكلة ذات دلالة للمتعلم، تتطلب تعبئة موارد متعددة لحلها، وتكون جديدة نسبياً وليست مجرد تطبيق مباشر لدرس. - ما عناصر الوضعية المشكلة الجيدة؟
الجواب: السند (نصوص، صور، جداول…)، المهمة (تعليمات العمل)، السياق (الظروف المحيطة)، الدعامات (الأدوات المساعدة)، معايير التقويم (لائحة التقييم). - ما المقصود ب”التعبئة” (Mobilisation) في نظرية الكفاءات؟
الجواب: هي قدرة المتعلم على استدعاء وتوظيف الموارد المناسبة (معارف، مهارات، قيم) بشكل منسجم وفعال في سياق معين لحل مشكلة أو إنجاز مهمة.
المحور الثاني: أنواع الكفاءات ومستوياتها (الأسئلة 11-20)
- ما أنواع الكفاءات في المنهاج التربوي الجزائري؟
الجواب: كفاءات ختامية (خاصة بالمادة)، كفاءات عرضانية/مستعرضة (مشتركة بين المواد)، كفاءات مرحلية (تدريجية تتحقق خلال طور التعلم). - ما الفرق بين الكفاءة الأساسية والكفاءة النوعية؟
الجواب: الكفاءة الأساسية هي الحد الأدنى الذي يجب أن يصل إليه جميع المتعلمين، أما الكفاءة النوعية فهي مستوى أعلى من التمكن يصل إليه بعض المتعلمين المتميزين. - ما مفهوم الكفاءة العرضانية؟ أعط أمثلة.
الجواب: كفاءة مشتركة بين المواد الدراسية تنمى عبر المنهاج بأكمله. أمثلة: كفاءة حل المشكلات، كفاءة التواصل بلغات مختلفة، كفاءة استخدام تكنولوجيا المعلومات، كفاءة العمل الجماعي، كفاءة التفكير الناقد. - كيف تصاغ الكفاءة الختامية في المنهاج؟
الجواب: تصاغ بصيغة فعل مضارع يعبر عن قدرة مركبة، مثل: “يحلل ظواهر طبيعية باستخدام المفاهيم الفيزيائية”، “يكتب نصاً سردياً يراعي فيه بنية القصة وشروط التواصل”. - ما العلاقة بين الكفاءات الختامية والكفاءات المرحلية؟
الجواب: الكفاءات المرحلية هي خطوات تدريجية لتحقيق الكفاءة الختامية، وتتوزع عبر السنوات الدراسية للطور، بحيث يكتمل بناء الكفاءة الختامية بنهاية الطور. - ما الفرق بين الكفاءة والكفاية في الأدبيات التربوية؟
الجواب: الكفاءة (Compétence) قدرة مركبة شاملة، أما الكفاية (Capacité/Savoir-faire) فهي قدرة إجرائية محددة وأبسط، والكفاءة تتكون من مجموعة من الكفايات. - ما مفهوم الموارد الداخلية والخارجية في بناء الكفاءة؟
الجواب: الموارد الداخلية هي ما يمتلكه المتعلم من معارف ومهارات وقيم، والموارد الخارجية هي ما يقدمه المعلم والوسائل التعليمية والبيئة المحيطة لدعم بناء الكفاءة. - كيف تصنف الكفاءات حسب مجال النشاط؟
الجواب: كفاءات معرفية (ذهنية)، كفاءات عملية (حركية/يدوية)، كفاءات تواصلية (لغوية/اجتماعية)، كفاءات وجدانية (قيمية/اتجاهية). - ما الفرق بين الكفاءة الذهنية والكفاءة الحركية؟
الجواب: الكفاءة الذهنية ترتبط بالعمليات العقلية كالتحليل والتركيب والاستدلال، أما الكفاءة الحركية فترتبط بالأداء العملي والمهارات اليدوية والجسدية. - ما المقصود بمفهوم “الكفاءة المفتاحية” في الإطار الأوروبي للكفاءات؟
الجواب: هي الكفاءات الأساسية التي يحتاجها كل فرد للتطور الشخصي والاندماج الاجتماعي والمواطنة الفاعلة، وتشمل التواصل باللغة الأم والتواصل بلغات أجنبية والكفاءة الرقمية والتعلم والتعاون والمواطنة.
المحور الثالث: التخطيط للتعليم وفق المقاربة بالكفاءات (الأسئلة 21-30)
- كيف يخطط المعلم لدرس وفق المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: يبدأ بتحديد الكفاءة المستهدفة، ثم يصمم وضعية انطلاق مشكلة، ويختار الموارد المناسبة، وينظم أنشطة تعلم متنوعة، ويخطط لتقويم الكفاءة عبر وضعية إدماج. - ما الفرق بين وضعية الانطلاق ووضعية الإدماج؟
الجواب: وضعية الانطلاق تفتح الدرس وتثير الدافعية وتكشف التمثلات القبلية، أما وضعية الإدماج فتأتي بعد بناء الموارد لتقويم قدرة المتعلم على تعبئة مكتسباته في سياق جديد. - ما مكونات بطاقة تقنية لدرس وفق المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: المستوى، المادة، الحجم الساعي، الكفاءة الختامية، الكفاءة المرحلية، مؤشرات الكفاءة، الموارد المستهدفة، وضعية الانطلاق، سير الدرس، وضعية الإدماج، التقويم. - ما المقصود بمؤشرات الكفاءة؟
الجواب: علامات قابلة للملاحظة والقياس تدل على تحقيق الكفاءة، وتجيب عن السؤال: “بماذا نعرف أن المتعلم قد اكتسب الكفاءة؟” مثل: يعين، يصف، يقارن، يصنف، يستنتج. - كيف تبني شبكة المعايير لتقويم كفاءة؟
الجواب: تحدد معايير الإنجاز (علامات تدل على تحقيق الكفاءة) ومعايير النجاح (الحد الأدنى المقبول)، وتصاغ كلوائح تقييم تحتوي مستويات متدرجة: غير مكتسب، في طور الاكتساب، مكتسب، مكتسب بإتقان. - ما دور الأنشطة التعليمية في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: ليست غاية بذاتها بل وسيلة لبناء الكفاءة، ويجب أن تكون متنوعة وهادفة ومرتبطة بالكفاءة المستهدفة، وتتيح للمتعلم التعامل مع الموارد بشكل نشط. - كيف يراعى التمايز بين المتعلمين في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: عبر تنويع الأنشطة والموارد، تقديم دعم إضافي للمتعلمين بطيئي التعلم، إثراء للمتعلمين المتميزين، استخدام مجموعات المستوى، وتكييف وضعيات التعلم. - ما أهمية التمثلات القبلية في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: تمثلات المتعلمين السابقة تؤثر في بناء المعرفة الجديدة، ويجب على المعلم الكشف عنها في بداية الدرس وتوظيفها أو تعديلها لبناء تعلم ذي معنى. - كيف يصمم المعلم وضعية مشكلة فعالة؟
الجواب: تحدد مشكلة ذات دلالة للمتعلم، تقدم في سياق جذاب، تتطلب تعبئة موارد متعددة، تسمح بمسالك حل متنوعة، وتكون في مستوى التحدي المناسب (لا سهلة جداً ولا صعبة جداً). - ما الفرق بين الوضعية المشكلة والوضعية التطبيقية؟
الجواب: الوضعية المشكلة جديدة على المتعلم وتطلب تفكيراً وتركيباً وتعبئة موارد، أما الوضعية التطبيقية فهي تشبه ما تم تعلمه مسبقاً وتطبق مباشرة قاعدة أو مهارة محددة.
المحور الرابع: استراتيجيات تدريس وفق المقاربة بالكفاءات (الأسئلة 31-40)
- ما استراتيجية حل المشكلات في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: استراتيجية تعتمد على تقديم مشكلة حقيقية للمتعلمين، يعملون على حلها عبر خطوات: تحديد المشكلة، اقتراح الفرضيات، جمع البيانات، اختبار الفرضيات، صياغة الحل، والتقويم. - ما استراتيجية التعلم التعاوني؟
الجواب: تعتمد على تقسيم المتعلمين إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة، يعملون معاً لتحقيق هدف مشترك، ويتحمل كل عضو مسؤولية تعلمه وتعلم زملائه، وتعزز مهارات التواصل والعمل الجماعي. - ما استراتيجية المشروع التربوي؟
الجواب: استراتيجية يقوم فيها المتعلمون بإنجاز مشروع ملموس (بحث، معرض، مجلة…) يتطلب تعبئة كفاءات متعددة، ويمتد على عدة حصص، وينتهي بمنتج قابل للتقويم. - ما الفرق بين المشروع التربوي والدرس العادي؟
الجواب: المشروع يمتد زمنياً، يدمج عدة مواد وكفاءات، ينتج عنه عمل ملموس، يحقق التعلم بالنشاط والممارسة، وينمي الاستقلالية والمسؤولية، بينما الدرس العادي أقصر زمناً وأكثر تركيزاً على مادة واحدة. - ما استراتيجية التعلم بالاكتشاف؟
الجواب: استراتيجية يكتشف فيها المتعلم المعرفة بنفسه من خلال استكشاف الظواهر والتجارب والمواقف، بدلاً من تلقيها جاهزة، مما يعزز الفهم العميق والتفكير العلمي. - ما دور المعلم في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: لم يعد ناقلاً للمعرفة بل ميسراً ومنشطاً وموجهاً، يصمم وضعيات التعلم، يدعم المتعلمين، يراقب تقدمهم، يقدم التغذية الراجعة، ويقوم كفاءاتهم. - ما دور المتعلم في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: المتعلم هو محور العملية التعليمية، يبني معرفته بنشاط، يشارك في الأنشطة، يعمل فردياً وجماعياً، يوظف موارد، يحل مشكلات، يقيم ذاته، وينمي كفاءاته. - كيف يحقق المعلم مبدأ “التعلم من أجل الحياة” في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: بربط التعلمات بواقع المتعلمين، تقديم وضعيات مشكلة من الحياة اليومية، تنمية كفاءات حياتية، تشجيع التفكير الناقد والإبداعي، وتعزيز قيم المواطنة والتعايش. - ما أهمية التنشيط التربوي في المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: التنشيط يجعل التعلم نشطاً وجذاباً، يثير دافعية المتعلمين، يكسر روتين الدرس، ينوع أساليب التعلم، ينمي مهارات التواصل والتفاعل، ويساعد على بناء الكفاءات العرضانية. - كيف يمكن توظيف التكنولوجيا في تدريس وفق المقاربة بالكفاءات؟
الجواب: باستخدام الوسائط المتعددة، المحاكاة، الفيديوهات التعليمية، المنصات الرقمية، الاختبارات التفاعلية، البحث عبر الإنترنت، والعروض التقديمية، مما يثري الموارد وينوع وضعيات التعلم.
انتهى الجزء الأول من بنك الأسئلة التربوية (516) — للأساتذة والمعلمين — المقاربة بالكفاءات والتعليم القائم على الأداء (40 سؤالاً). يتبعه الجزء الثاني بأسئلة من 41 إلى 80.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.