درس قصة الأرنب والسلحفاة – اللغة العربية – المستوى التحضيري
في هذا الدرس سنقرأ قصة جميلة من قصص الأطفال، إنها قصة الأرنب والسلحفاة. من خلال هذه القصة نتعلم دروساً مهمة في الحياة.
القصة
في يوم من الأيام، كان الأرنب فخوراً بنفسه لأنه سريع جداً في الجري. كان يضحك على السلحفاة لأنها بطيئة. فقال الأرنب للسلحفاة: “أنت بطيئة جداً، لا أستطيع أن أتخيل كيف تتحركين بهذا البطء!”
قالت السلحفاة بهدوء: “ربما أنا بطيئة، لكن يمكنني أن أتحداك في سباق!”. ضحك الأرنب كثيراً وقال: “أنت تتحداني؟ حسناً، لنرى!”.
بدأ السباق. انطلق الأرنب بسرعة كبيرة وترك السلحفاة خلفه. بعد مسافة، التفت الأرنب ولم ير السلحفاة. قال في نفسه: “السلحفاة بطيئة جداً، يمكنني أن آخذ قيلولة قصيرة”. نام الأرنب تحت شجرة.
أما السلحفاة، فاستمرت في المشي بخطوات ثابتة وصبر. كانت تمشي وتجتهد دون توقف. مرت بجانب الأرنب النائم ولكنها لم تتوقف، بل تابعت سيرها بهدوء وصبر.
فجأة، استيقظ الأرنب على صوت هتافات. نظر فرأى السلحفاة تقترب من خط النهاية! ركض الأرنب بأقصى سرعته، ولكن كان الوقت قد فات. وصلت السلحفاة إلى خط النهاية أولاً وفازت بالسباق!
العبرة من القصة
- الصبر والمثابرة يؤديان إلى النجاح.
- لا تستهن بالآخرين مهما بدوا ضعفاء.
- الثقة الزائدة قد تؤدي إلى الفشل.
- الاجتهاد والمواظبة يغلبان الموهبة.
تمرين 1: أجب عن الأسئلة
- لماذا كان الأرنب فخوراً بنفسه؟
- من هي التي تحدت الأرنب في السباق؟
- ماذا فعل الأرنب أثناء السباق؟
- من فاز في السباق في النهاية؟
- ما الدرس الذي تعلمته من القصة؟
نشاط
ارسم مشهداً من قصة الأرنب والسلحفاة واكتب تحته جملة تصف ما يحدث.
📍 دروس مشابهة:
- درس المفرد والمثنى – اللغة العربية – التحضيري – المنهاج الجزائري
- درس الزخرفة والتشكيل بالصلصال – التربية الفنية – التحضيري – المنهاج الجزائري
- قصة تربوية: يوم في المدرسة – التربية المدنية – التحضيري – المنهاج الجزائري
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.