حقوق الطفل في الإسلام
الإِسْلَامُ هُوَ دِينُ الرَّحْمَةِ وَالعَدْلِ، وَقَدْ أَعْطَى الطِّفْلَ حُقُوقًا كَثِيرَةً يَجِبُ أَنْ تُحْتَرَمَ. مِنْ أَهَمِّ حُقُوقِ الطِّفْلِ فِي الإِسْلَامِ: حَقُّ الطِّفْلِ فِي الحَيَاةِ وَالعَيْشِ الكَرِيمِ، حَقُّهُ فِي الرَّضَاعَةِ وَالتَّغْذِيَةِ السَّلِيمَةِ، حَقُّهُ فِي التَّسْمِيَةِ الحَسَنَةِ عِنْدَ الوِلَادَةِ، حَقُّهُ فِي التَّعْلِيمِ وَالتَّرْبِيَةِ الحَسَنَةِ، حَقُّهُ فِي الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ وَالعِنَايَةِ بِهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”. فَالوَالدَانِ وَالمُجْتَمَعُ مَسْؤُولُونَ عَنْ حِمَايَةِ أَطْفَالِهِمْ وَرِعَايَتِهِمْ.
تقويم:
- اذْكُرْ أَرْبَعَةً مِنْ حُقُوقِ الطِّفْلِ فِي الإِسْلَامِ.
- مَا مَعْنَى الحَدِيثِ “كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”؟
- لِمَاذَا العِنَايَةُ بِالأَطْفَالِ مُهِمَّةٌ فِي الإِسْلَامِ؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.