أسلوب التعجب: صيغه القياسية والسماعية
التعجب انفعال نفسي يعبر عن الدهشة أو الاستعظام. في اللغة العربية صيغتان قياسيتان للتعجب: “ما أفعله” و”أفعل به”، إلى جانب صيغ سماعية كثيرة مستعملة في القرآن والشعر.
الصيغتان القياسيتان
- ما أفعَلَهُ: “ما أجملَ السماءَ!” (ما تعجبية + فعل ماضٍ + فاعل مستتر + مفعول به)
- أفعِلْ به: “أجمِلْ بالصدقِ!” (فعل ماضٍ جامد + باء زائدة + فاعل)
شروط صياغة التعجب القياسي
- أن يكون الفعل ثلاثياً
- أن يكون تاماً غير ناقص
- أن يكون مثبتاً غير منفي
- أن يكون قابلاً للتفاوت
- ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل فعلاء
التعجب السماعي
صيغ سماعية مثل: “كيف تفعل كذا!”، “سبحان الله!”، “لله دره!”، “يا لَلعجب!”، “تبارك الله!”، “ما شاء الله!” تستعمل للتعجب وإن لم تكن على الصيغ القياسية.
تمرين
صغ التعجب القياسي من الجمل: “العلم نافع”، “السماء صافية”، ثم استعمل أسلوباً سماعياً مناسباً.
للاستزادة: دروس البلاغة | دروس النحو
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.