نص الراعي الكذاب
كان هناك راعي صغير يرعى أغنامه على قمة الجبل. كل يوم كان يأخذ أغنامه إلى المرعى الأخضر ويجلس تحت ظل شجرة. شعر الراعي بالملل في يوم من الأيام فقرر أن يمازح أهل القرية.
المزحة الكبيرة
صاح الراعي بصوت عال: “الذئب! الذئب! تعالوا أنقذوني!” سمع أهل القرية صياح الراعي فأسرعوا لمساعدته. لكنهم عندما وصلوا لم يجدوا ذئباً. ضحك الراعي وقال: “لقد مازحتكم فقط!” غضب أهل القرية وعادوا إلى بيوتهم.
تكرار الكذب
في اليوم التالي، صاح الراعي مرة أخرى: “الذئب! الذئب!” وظن أهل القرية أنه يمزح مرة أخرى فلم يذهبوا لمساعدته. لكن هذه المرة كان هناك ذئب حقيقي يأكل الأغنام واحدة تلو الأخرى. صاح الراعي وبكى لكن لا أحد جاء لمساعدته.
العبرة من القصة
تعلم الراعي درساً قاسياً: الكذب يؤدي إلى عواقب وخيمة. عندما يعتاد الناس على كذب الإنسان فإنهم لا يصدقونه حتى عندما يقول الصدق. الصدق طريق النجاة والكذب طريق الهلاك.
الأسئلة
- لماذا صاح الراعي طلباً للمساعدة؟
- ماذا حدث عندما جاء أهل القرية أول مرة؟
- ماذا حدث عندما جاء الذئب حقيقة؟
- ما الدرس الذي نتعلمه من هذه القصة؟
اقرأ أيضاً جميع دروس اللغة العربية و دروس الابتدائي.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.