الأم الحنون: قصة عن فضل الأم
فِي بَيْتٍ هَادِئٍ جَمِيلٍ، كَانَتْ أُمٌّ حَنُونٌ تَعْتَنِي بِأَطْفَالِهَا. هِيَ الَّتِي تُوقِظُهُمْ صَبَاحًا وَتُحَضِّرُ لَهُمُ الفَطُورَ وَتُسَاعِدُهُمْ فِي ارْتِدَاءِ مَلَابِسِهِمْ. تُوَصِّلُهُمْ إِلَى المَدْرَسَةِ ثُمَّ تَعُودُ لِتَنْظِيفِ المَنْزِلِ وَطَهْيِ الطَّعَامِ. عِنْدَمَا يَعُودُ الأَطْفَالُ، تَسْتَقْبِلُهُمْ بِابْتِسَامَةٍ وَتُسَاعِدُهُمْ فِي وَاجِبَاتِهِمِ المَدْرَسِيَّةِ. فِي المَسَاءِ، تَحْكِي لَهُمْ قِصَّةً جَمِيلَةً قَبْلَ النَّوْمِ. كَانَ خَالِدٌ صَغِيرًا فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ. فِي يَوْمِ عِيدِ الأُمِّ، قَرَّرَ أَنْ يُعِدَّ بَطَاقَةَ تَهْنِئَةٍ لِأُمِّهِ. رَسَمَ عَلَيْهَا قَلْبًا أَحْمَرَ كَبِيرًا وَكَتَبَ: “أُمِّي الغَالِيَةُ، أَنْتِ أَفْضَلُ أُمٍّ فِي العَالَمِ. أَنَا أُحِبُّكِ جِدًّا جِدًّا”. فَرِحَتِ الأُمُّ كَثِيرًا وَضَمَّتْ خَالِدًا إِلَى صَدْرِهَا بِحَنَانٍ. الأُمُّ هِيَ نَبْعُ الحَنَانِ وَالعَطَاءِ الَّذِي لَا يَنْضَبُ.
الأسئلة
- مَاذَا تَفْعَلُ الأُمُّ لِأَطْفَالِهَا فِي الصَّبَاحِ؟
- مَاذَا أَعَدَّ خَالِدٌ لِأُمِّهِ فِي عِيدِ الأُمِّ؟
- لِمَاذَا نُحِبُّ أُمَّهَاتِنَا؟
- كَيْفَ نُعَبِّرُ عَنْ حُبِّنَا لِأُمَّهَاتِنَا؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.