الاستعارة: أنواعها وأمثلة عليها
الاستعارة هي أحد فروع علم البيان في البلاغة العربية، وهي تشبيه حذف أحد طرفيه. وتعتبر من أجمل الصور البلاغية وأكثرها تأثيرا في النفس.
أولا: تعريف الاستعارة
الاستعارة هي تشبيه بليغ حذف أحد طرفيه (المشبه أو المشبه به) وذكر مكانه لفظ من ألفاظ الطرف الآخر مع قرينة تدل على أن المراد غير المعنى الأصلي.
ثانيا: أركان الاستعارة
- المستعار منه: وهو المشبه به (اللفظ المنقول).
- المستعار له: وهو المشبه.
- المستعار: وهو اللفظ المنقول.
- القرينة: وهي التي تمنع إرادة المعنى الحقيقي.
ثالثا: أنواع الاستعارة
- الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بالمشبه به وذكر، مثل: رأيت أسدا يخطب في الناس (شبه الرجل الخطيب بالأسد).
- الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه، مثل: اشتدت وطأة المرض (شبه المرض بإنسان يطأ).
- الاستعارة الأصلية: وهي ما كانت الكلمة المستعارة جامدة.
- الاستعارة التبعية: وهي ما كانت الكلمة المستعارة مشتقة (فعل أو صفة).
رابعا: أمثلة من القرآن
- تصريحية: “ربنا اطمس على أموالهم” (يونس: 88) – شبه إتلاف الأموال بالطمس.
- مكنية: “واخفض لهما جناح الذل من الرحمة” (الإسراء: 24) – شبه الذل بطائر يخفض جناحه.
تمارين تطبيقية
- استخرج نوع الاستعارة في الأمثلة التالية:
- جاءني بحر من العلم.
- بنى المجد قصرا شامخا.
- نزلت به سحابة الكرم.
- فرق بين الاستعارة التصريحية والمكنية مع ذكر مثالين لكل منهما.
- أعط ثلاثة أمثلة من إنشائك لكل نوع من أنواع الاستعارة.
دروس ذات صلة:
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.