الصحابي الجليل بلال بن رباح
بلال بن رباح رضي الله عنه هو أحد أعظم الصحابة الكرام، وهو أول مؤذن في الإسلام. كان عبداً حبشياً لرجل من بني جمح في مكة. عندما أسلم بلال، عذب بشدة من قبل سيده أمية بن خلف وكفار قريش.
كانوا يخرجون به إلى الصحراء في حر الظهيرة ويلقونه على الرمل الحار ويضعون على صدره الأحجار الثقيلة، ويأمرونه بترك الإسلام وعبادة الأصنام. لكن بلالاً كان يردد: (أحد… أحد…) أي أنه يؤمن بالله الواحد الأحد ولا يعبد غيره.
مر أبو بكر الصديق رضي الله عنه ببلال وهو يعذب، فاشتراه من سيده وأعتقه لله. أصبح بلال حراً مسلماً مؤمناً. وعندما بني المسجد النبوي في المدينة، اختاره النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكون مؤذن الإسلام الأول.
كان بلال رضي الله عنه يتمتع بصوت جميل وقوي، وكان يؤذن كل يوم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أشهر مواقفه أنه عندما فتح النبي مكة، صعد بلال على ظهر الكعبة وأذن للصلاة فأعلن وحدانية الله في قلب الجزيرة العربية.
توفي بلال بن رباح رضي الله عنه عام 640 ميلادي في دمشق. بقي رمزاً للصبر على الحق والإيمان الراسخ والتضحية في سبيل الله.
الأسئلة
- لماذا عذب كفار قريش بلال بن رباح؟
- ماذا كان بلال يردد تحت التعذيب؟
- من الذي اشترى بلال وأعتقه؟
- لماذا اختاره النبي مؤذناً للإسلام؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.