عرفت الجزائر علماء كباراً تركوا بصماتهم في التاريخ. الشيخ عبد الحميد بن باديس (1889-1940): ولد في قسنطينة، عالم ومصلح اجتماعي. أسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام 1931. كان يهدف إلى إصلاح التعليم والمحافظة على الهوية الإسلامية والعربية للجزائر تحت الاستعمار. قال مقولته الشهيرة: الإسلام ديننا، العربية لغتنا، الجزائر وطننا. أسس المدارس الحرة (الكتاتيب) لتعليم الأطفال اللغة العربية والقرآن الكريم. أصدر جريدة (البصائر) لنشر الأفكار الإصلاحية. الشيخ محمد البشير الإبراهيمي (1889-1965): من كبار علماء الجزائر، نائب رئيس جمعية العلماء. خطيب مفوهاً وكاتباً كبيراً. تولى رئاسة الجمعية بعد وفاة ابن باديس. كان مناضلاً في سبيل القضايا العربية والإسلامية. هذان العالمان الجليلان لعبا دوراً كبيراً في الحفاظ على الهوية الجزائرية وفي التحضير لثورة التحرير.
الأسئلة
- لخص هذا الدرس في نقاط.
- ما أهمية هذا الموضوع؟
- كيف نستفيد من هذه المعلومات؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.