عقد معالي وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، يوم الأحد 12 يوليو 2026، ندوة صحفية خصصها لعرض النتائج العامة لامتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، بحضور إطارات من الوزارة وممثلي وسائل الإعلام الوطنية.
وفي كلمته الافتتاحية، ثمّن السيد الوزير الجهود الكبيرة التي بذلتها جميع الأطراف طوال الموسم الدراسي، معتبراً أن النتائج المحققة تعكس ديناميكية إيجابية في المنظومة التربوية الوطنية، وثمرة تضافر جهود الأساتذة والمفتشين ومديري المؤسسات التربوية وجمعيات أولياء التلاميذ، في ظل ظروف عادية ومستقرة، مما انعكس إيجاباً على مستوى التحصيل المعرفي.
أرقام وإحصائيات الدورة
وسجلت المعطيات الرسمية للامتحان ما يلي:
- عدد المترشحين المتمدرسين المسجلين: 588.611 مترشحاً
- عدد المترشحين المتمدرسين الحاضرين: 582.138 مترشحاً
- النسبة الوطنية للنجاح بالنسبة للمتمدرسين: 56,18%
- عدد الناجحين بتقدير ممتاز (18/20 فما فوق): 1.232 ناجحاً
- عدد الناجحين بتقدير جيد جداً (16 إلى 17.99): 21.800 ناجحاً
المتفوقون الأوائل وطنياً
وكشف السيد الوزير عن أسماء المتفوقين الأوائل على المستوى الوطني، وجاء الترتيب كالتالي:
- المرتبة الأولى وطنياً: التلميذة قرومي بشرى هبة الله، من ثانوية الشهيد بوزبرة أحمد، ولاية تيارت – شعبة تقني رياضي (هندسة مدنية)، بمعدل 19.26
- المرتبة الثانية وطنياً: التلميذة نصر الله يقين، من ثانوية الرياضيات بالقبة، الجزائر العاصمة – شعبة الرياضيات، بمعدل 19.21
- المرتبة الثالثة وطنياً: التلميذة سعال زينب دعاء، من مؤسسة التربية والتعليم – المجمع المدرسي المصير الخاصة، العاشور، الجزائر العاصمة – شعبة العلوم التجريبية، بمعدل 19.16
أما في فئة أشبال الأمة، فقد تحصل على المرتبة الأولى وطنياً الشبل قدرز زياد، شعبة العلوم التجريبية، بمعدل 18.97.
فئات التحدي
وفي فئة التحدي البصري، حل أولاً التلميذ مروش عبد الباسط من ولاية البليدة، شعبة الرياضيات، بمعدل 17.56. أما في فئة التحدي الحركي، فتحصلت على المرتبة الأولى التلميذة بلكوت دعاء من ولاية سطيف، شعبة العلوم التجريبية، بمعدل 17.44. وفي فئة التحدي السمعي، نال المرتبة الأولى التلميذ فوحال أحمد من ولاية باتنة، شعبة الرياضيات، بمعدل 17.05. كما تحصلت التلميذة خلف مريم من المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا على المرتبة الأولى بمعدل 17.38.
رؤية الوزارة للتطوير التربوي
وشدد السيد الوزير على أن المدرسة لا تقاس فقط بنسبة النجاح، بل بما تفرزه من كفاءات ونخب علمية، وما تغرسه من قيم المواطنة والانضباط وروح المبادرة والابتكار، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على بناء مدرسة عصرية قادرة على إعداد جيل يمتلك المعارف العلمية والكفاءات الرقمية واللغوية.
وفي هذا السياق، كشف السيد الوزير أنه حرص قبل افتتاح الندوة على الاتصال هاتفياً بالمتوجين بالمراتب الأولى وطنياً، مهنئاً إياهم ومتوجهاً بالشكر لأوليائهم وأساتذتهم ومديري مؤسساتهم التربوية.
كما أكد أن الوزارة ماضية في تنفيذ برنامجها الرامي إلى الارتقاء بجودة التعليم، من خلال مواصلة تطوير المناهج التعليمية، وتكثيف برامج التكوين المستمر لفائدة الأساتذة، وتشجيع ثقافة الابتكار والتميز والبحث العلمي لدى التلاميذ، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في الاستثمار في الرأسمال البشري.
واختتم السيد الوزير الندوة بتجديد تهانيه لجميع الناجحات والناجحين، متمنياً لهم مسيرة جامعية موفقة، ومجدّداً التزام وزارة التربية الوطنية بمواصلة العمل من أجل مدرسة جزائرية أكثر جودة وتميزاً وإنصافاً.
📍 أخبار مشابهة
المصدر: الموقع الرسمي لوزارة التربية الوطنية – www.education.gov.dz
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.