حكاية: الأرنب والسلحفاة
مرحباً! قصة جميلة تعلمنا درساً قيماً.
الأهداف
- قراءة القصة
- فهم المغزى
- استخلاص العبرة
نص القصة
في يوم من الأيام، كان الأرنب يمشي في الغابة فرأى السلحفاة تمشي ببطء. ضحك الأرنب وقال: “أنت بطيئة جداً! لا تستطيعين مجاراتي في الجري”. فردت السلحفاة: “هل نرى؟ لنتبارَ في الجري!”. ضحك الأرنب أكثر ووافق. انطلق الأرنب بسرعة كبيرة، وبعد مسافة قصيرة شعر بالتعب، فنظر خلفه فلم ير السلحفاة. قال: “سأنام قليلاً، فالسلحفاة بطيئة”. نام الأرنب نوماً عميقاً. أما السلحفاة، فاستمرت في المشي بثبات دون توقف. تقدمت ببطء حتى تجاوزت الأرنب النائم ووصلت إلى خط النهاية أولاً. استيقظ الأرنب متأخراً واكتشف فوزه.
العبرة من القصة
“البطيء الثابت يسبق السريع المتكاسل”. السرعة وحدها لا تكفي، بل هناك حاجة إلى المثابرة والاستمرارية وعدم الاستهانة بالآخرين.
تمارين
- لماذا ضحك الأرنب على السلحفاة؟
- كيف فازت السلحفاة بالسباق؟
- ما الدرس الذي تعلمته من القصة؟
📍 دروس
خلاصة
المثابرة والثبات أهم من السرعة. لا تستهن بقدرات الآخرين، واعمل بجد وثبات لتحقق أهدافك.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.