قصة الأرنب والسلحفاة الذكية
كَانَ أَرْنَبٌ سَرِيعٌ يَتَفَاخَرُ بِسُرْعَتِهِ أَمَامَ حَيَوَانَاتِ الغَابَةِ. كُلَّ يَوْمٍ كَانَ يَقُولُ: “أَنَا الأَسْرَعُ، أَنَا الأَقْوَى، لَا أَحَدَ يَسْبِقُنِي!”. سَمِعَتْهُ سُلَحْفَاةٌ حَكِيمَةٌ فَقَالَتْ: “يَا صَدِيقِي الأَرْنَبُ، لَا تَتَفَاخَرْ، فَلْنَتَسَابَقْ يَوْمَ السَّبْتِ”. ضَحِكَ الأَرْنَبُ وَقَالَ: “أَنْتِ تَتَحَدِّينَنِي يَا سُلَحْفَاةُ؟ هَيَّا نَتَسَابَقْ إِذًا!”. فِي يَوْمِ السَّبْتِ، اجْتَمَعَتْ حَيَوَانَاتُ الغَابَةِ لِمُشَاهَدَةِ السِّبَاقِ. انْطَلَقَ الأَرْنَبُ كَالرِّيحِ وَاخْتَفَى عَنِ الأَنْظَارِ، وَالسُّلَحْفَاةُ تَزْحَفُ بِبُطْءٍ. تَوَقَّفَ الأَرْنَبُ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَقَالَ: “سَأَنَامُ قَلِيلًا، فَمَا زَالَ الوَقْتُ كَثِيرًا”. نَامَ الأَرْنَبُ نَوْمًا عَمِيقًا. ظَلَّتِ السُّلَحْفَاةُ تَزْحَفُ بِصَبْرٍ وَإِصْرَارٍ، قَطَعَتْ مَسَافَةً بَعْدَ أُخْرَى. اسْتَيْقَظَ الأَرْنَبُ فَإِذَا بِالسُّلَحْفَاةِ قَدْ وَصَلَتْ إِلَى خَطِّ النِّهَايَةِ. فَازَتِ السُّلَحْفَاةُ وَخَسِرَ الأَرْنَبُ. العِبْرَةُ: التَّوَاضُعُ وَالمُثَابَرَةُ يَصْنَعَانِ الفَرْقَ.
الأسئلة
- بِمَاذَا كَانَ الأَرْنَبُ يَتَفَاخَرُ؟
- مَنْ تَحَدَّتِ الأَرْنَبَ فِي السِّبَاقِ؟
- لِمَاذَا فَازَتِ السُّلَحْفَاةُ بِالسِّبَاقِ؟
- مَا هِيَ العِبْرَةُ مِنَ القِصَّةِ؟
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.