قصة سيدنا إدريس عليه السلام
سيدنا إدريس عليه السلام هو نبي من أنبياء الله، يعتبر ثاني نبي بعد سيدنا آدم عليه السلام. كان إدريس عليه السلام صديقاً نبياً، وكان أول من خط بالقلم وأول من خاط الثياب ولبس المخيط.
مكانة إدريس عليه السلام
ذكره الله في القرآن الكريم في سورة مريم فقال: واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً، ورفعناه مكاناً علياً. وكان إدريس عليه السلام يعيش في زمن انتشر فيه الفساد والشرك، فدعا قومه إلى عبادة الله وحده.
دعوته وإصلاحاته
كان إدريس عليه السلام أول من علم الناس الكتابة بالقلم، وأول من علمهم الخياطة والتطريز. كان الناس من قبله يلبسون الجلود غير المخيطة، فعلمهم إدريس كيف يخيطون الثياب. كما علمهم علم الحساب وعلم النجوم والحكمة.
الصبر على الدعوة
دعا إدريس قومه إلى عبادة الله والتخلي عن عبادة الأصنام، فآمن به عدد قليل من الناس. صبر إدريس على دعوته رغم تكذيب الأكثرين له، وظل يدعو إلى الخير والصلاح.
رفعته عند الله
قال الله عن إدريس: ورفعناه مكاناً علياً، والمعنى أن الله رفع من شأنه ومكانته في الدنيا والآخرة. وقيل إن المكان العلي هو الجنة أو السماء الرابعة.
العبر من القصة
- العلم والمعرفة نعمة عظيمة من الله.
- تعليم الناس الخير ونفعهم من أجل الأعمال.
- الصبر على الدعوة إلى الله والثبات على الحق.
- رفعة المؤمنين عند الله في الدنيا والآخرة.
للمزيد من قصص الأنبياء، زوروا قصة سيدنا نوح عليه السلام و قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام.
مدونة التربية و التعليم في الجزائر – دروس، فروض، نتائج امتحانات مدونة التربية والتعليم في الجزائر | تحضير الدروس، فروض واختبارات، نتائج البكالوريا وBEM، مسابقات التوظيف، والتوجيه المدرسي للطلاب وأولياء الأمور.